أعلنت مطارات أبوظبي عن إعادة افتتاح المدرج الشمالي لمطار زايد الدولي (13L/31R) في مطار زايد الدولي في وقت أبكر مما كان متوقعاً. وهو يعمل الآن بكامل طاقته للقادمين والمغادرين وبعد اكتمال مشروع إعادة التأهيل بنجاح. أسفر مشروع إعادة تأهيل المدرج الشمالي عن عدد من التحسينات الرئيسية. وشمل المشروع تقوية المدرج وإعادة رصفه بإضافة 210,000 طن من الأسفلت لزيادة متانته ومرونته.

بالإضافة إلى ذلك، كانت هناك تطورات تكنولوجية كبيرة، مثل تركيب نظام مراقبة الرؤية الأرضية الزائدة عن الحاجة، ونظام الهبوط الآلي الحديث (ILS) الذي يسمح بدقة أكبر واستبدال أكثر من 1200 مصباح هالوجيني بمصابيح LED موفرة للطاقة.

برهنت مطارات أبوظبي على التزامها بالاستدامة من خلال التحول إلى إضاءة LED. تضمن التحسينات التي أُجريت على الأنظمة الملاحية الهامة، مثل نظام الملاحة الجوية ILS والمدرج المرئي (RVR) سلامة وكفاءة عمليات الطائرات، خاصة في الظروف الجوية الصعبة.

أشاد سيف محمد السويدي (مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني) بالمشروع. "إن الإنجاز الناجح لمشروع إعادة تأهيل المدرج الشمالي لمطار زايد الدولي يعكس البصيرة الاستراتيجية لمطارات أبوظبي، كما يعكس التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بالابتكار والاستدامة في قطاع الطيران.

ويؤكد هذا المشروع على التزامنا بتعزيز المكانة العالمية لمطارات الإمارات العربية المتحدة. وهو يتماشى مع الهيئة العامة للطيران المدني ورؤيتنا الوطنية لتحقيق النجاح على المدى الطويل."

أعلن سانجاي شيرسات، رئيس مجلس إدارة شركة المدن والتنمية الصناعية (CIDCO) المعين حديثًا، يوم الثلاثاء أن القوات الجوية ستجري أول هبوط تجريبي بحضور رئيس الوزراء ناريندرا مودي ورئيس الوزراء إكناث شيرسات في مطار نافي مومباي الدولي في 5 أكتوبر/تشرين الأول على أول مدرجين.

وقالت إيلينا سورليني: "تم الانتهاء من مشروع إعادة تأهيل المدرج الشمالي قبل الموعد المحدد نتيجة للتخطيط الدقيق والتعاون الفعال بين أصحاب المصلحة. كما أنه نتيجة مباشرة للالتزام الثابت بالتميز التشغيلي." وستتيح لنا هذه البنية التحتية المعززة إدارة الزيادات المستمرة في الطلب الجوي بفعالية وتحسين حركة المطار في مطار أبوظبي الدولي." وسيتمكن المطار من تلبية طلب شركات الطيران بشكل أفضل مع العودة إلى تشغيل المدرج المزدوج. كانت مطارات أبوظبي تعمل في مطار أبوظبي الدولي بالمدرج الجنوبي فقط، مما يضمن إدارة الحركة الجوية المتزايدة بفعالية. استمرت العمليات اليومية دون انقطاع، مما حافظ على الاستمرارية والسلامة.

يسلط هذا الإنجاز الضوء على التزام مطارات أبوظبي ببناء بنية تحتية للطيران تحافظ على أعلى معايير السلامة والتشغيل، مما يعزز سمعة مطار زايد الدولي كمركز عالمي للطيران.