وقّعت طيران الإمارات مذكرة تفاهم مع هيئة السياحة في مالطا من أجل الترويج للسياحة الوافدة من خلال جهود التسويق التعاونية.تييري...

وقع تييري أوكوك (نائب الرئيس الأول للعمليات التجارية في أوروبا الغربية والأمريكتين بشركة طيران الإمارات) وكارلو ميكاليف (الرئيس التنفيذي لهيئة مالطا للسياحة)، وكلاهما من كبار المسؤولين التنفيذيين في مؤسستيهما، مذكرة التفاهم في معرض ITB برلين، المعرض التجاري الأول للسفر في ألمانيا. كما حضر حفل التوقيع كبار المسؤولين التنفيذيين من المؤسستين.

ستستفيد طيران الإمارات من شبكتها العالمية للترويج لمالطا كوجهة ترفيهية رائدة. وستنظم رحلات تعريفية لوسائل الإعلام من البلدان المستهدفة الرئيسية لعرض سحر مالطا الفريد كبوابة للبحر الأبيض المتوسط. كما تبحث الكيانان إمكانية تنظيم حملات إعلانية مشتركة، بالإضافة إلى التعاون مع وكلاء السفر ووكالات السفر لتطوير باقات ترويجية جذابة.

قال عدنان كاظم، نائب الرئيس والمدير التجاري لشركة طيران الإمارات: “تعد مالطا وجهة رئيسية في شبكتنا الأوروبية منذ أكثر من عقدين، وقد شهدنا تزايد شعبيتها كوجهة ترفيهية مرغوبة على مر السنين. ويؤكد هذا الاتفاق التزام طيران الإمارات بدعم صناعة السياحة في مالطا من خلال الاستفادة من حضورنا العالمي لتعزيز السياحة الوافدة.”

تضمن خدمتنا اليومية، التي يتم تشغيلها بواسطة طائرة بوينج 777-300ER - أكبر طائرة ركاب مجدولة تخدم الوجهة - أن يستمتع المسافرون بمنتجاتنا وخدماتنا الحائزة على جوائز، بينما تستفيد الشركات المحلية من السعة الكبيرة للشحن التي نقدمها على هذا الخط.

قال نائب رئيس وزراء مالطا ووزير السياحة والشؤون الخارجية، السيد إيان بورغ: “ستواصل هذه الاتفاقية تعزيز التعاون الطويل الأمد بين مالطا وطيران الإمارات، بينما تساعدنا في الوصول إلى المزيد من المسافرين، حيث ننشر أخبار الجذب السياحي والتجارب الفريدة التي توفرها جزر مالطا. من خلال توحيد جهودنا مع شركات الطيران الدولية والجهات الفاعلة الرئيسية الأخرى في هذا القطاع، نحقق أقصى استفادة من مواردنا ونتمكن من تلبية الاحتياجات المتغيرة باستمرار لأسواقنا المتنوعة حول العالم.’

“تعد هذه الشراكة الاستراتيجية مع طيران الإمارات خطوة أساسية في مهمتنا الرامية إلى الارتقاء بمالطا لتصبح وجهة سياحية متميزة عالية الجودة. من خلال الاستفادة من شبكة طيران الإمارات العالمية الواسعة وخبرتها في هذا المجال، نهدف إلى جذب المسافرين المتميزين الذين يبحثون عن تجارب أصيلة وذات قيمة عالية. يتماشى هذا التعاون مع رؤيتنا طويلة الأمد للنمو المستدام في مجال السياحة. نريد أن تواصل مالطا ازدهارها كوجهة متميزة في منطقة البحر الأبيض المتوسط تشتهر بجمالها الطبيعي وتراثها الغني وكرم ضيافتها الاستثنائي’.”, ، علق كارلو ميكاليف.