أعلنت الخطوط الجوية التركية عن تحقيق أرباح من العمليات الرئيسية بقيمة 2.4 مليار دولار أمريكي لعام 2024، مما يدل على مرونة قوية في بيئة عالمية تتزايد فيها التحديات. وعلى الرغم من التوترات الجيوسياسية ومشكلات سلسلة التوريد، بالإضافة إلى انتكاسات المحركات، فقد تجاوزت الشركة متوسطات الصناعة من حيث عدد الركاب والسعة والربحية.

نجحت الخطوط الجوية التركية في خفض صافي ديونها خلال السنوات الثلاث الماضية بمقدار 8,3 مليار دولار أمريكي. ومن المتوقع أن يرتفع إجمالي إيرادات الشركة في عام 2024 بمقدار 8.2 1 تيرابايت 19 تيرابايت، ليصل إلى 22.7 مليار دولار أمريكي. وزادت إيرادات الركاب بمقدار 41 تيرابايت 19 تريليون دولار أمريكي على الرغم من المنافسة الشديدة، بينما زادت إيرادات الشحن بمقدار 351 تيرابايت 19 تريليون دولار أمريكي.

ويرجع نجاح الشركة التركية للشحن الجوي كثالث أكبر شركة شحن جوي في العالم إلى حد كبير إلى زيادة حجم الشحن بنسبة 20 في المائة. وبلغت عائدات الصادرات حوالي 18 مليار دولار أمريكي، مما يسلط الضوء على المساهمة الاقتصادية الكبيرة للشركة.

وقد تجلت قدرة الخطوط الجوية التركية على توليد النقد التشغيلي من خلال أرباحها التشغيلية قبل احتساب الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء التي بلغت 5.7 مليار دولار أمريكي بهامش 25.31 تيرابايت. تتماشى هذه النتائج مع الأهداف المالية طويلة الأجل للخطوط الجوية وتسلط الضوء على التزامها بعوائد المستثمرين.

صرح بذلك البروفيسور أحمد بولات، رئيس مجلس إدارة الخطوط الجوية التركية:

"تعكس نتائجنا لعام 2024 قوة الأداء المالي والتوسع الاستراتيجي. وعلى الرغم من التحديات العالمية، نواصل تنمية شبكتنا وتقديم قيمة للمستثمرين والمسافرين على حد سواء. ومع اقترابنا من الذكرى المئوية لتأسيسنا، سنظل ملتزمين بتعزيز دور الخطوط الجوية التركية في قطاع الطيران العالمي."

أضافت الخطوط الجوية التركية خطوطاً جديدة في عام 2024 إلى ملبورن وسيدني وسانتياغو. بالإضافة إلى ذلك، سجّلت شركة الطيران رقماً قياسياً في موسوعة غينيس للأرقام القياسية "أكثر الدول التي تطير إليها شركة طيران". نما أسطول الشركة بنسبة 12%، وحصلت على خيارات تمويل مبتكرة، بما في ذلك القروض المرتبطة بالاستدامة. يظل التزام الخطوط الجوية التركية بتحقيق النمو المستدام جزءاً أساسياً من استراتيجيتها لعام 2033.