قام الاتحاد الدولي للنقل الجوي، أو IATA، بتحديث حاسبة انبعاثات IATA Co2 Connect الخاصة به من أجل مراعاة تخفيضات انبعاثات الكربون الناتجة عن استخدام وقود الطيران المستدام.

يأتي ذلك بعد النشر الأخير لمنهجية المحاسبة والإبلاغ عن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون لكل راكب التي أصدرها اتحاد النقل الجوي الدولي (IATA) والتي تتضمن قواعد وممارسات محاسبية محددة حول كيفية تضمين انبعاثات ثاني أكسيد الكربون لكل راكب في بيانات ثاني أكسيد الكربون لكل راكب. سيطبق CO2 Connect مبدئياً تخفيضات متساوية في الانبعاثات لكل راكب عبر شبكة شركات الطيران بأكملها. وهذا يعني أن جميع الرحلات الجوية ستحصل على (نسبة تخفيض مماثلة) بناءً على إجمالي SAF الذي تم شراؤه. في التحسينات المستقبلية، سيكون من الممكن تخصيص تخفيضات انبعاثات SAF لكل راكب على مسارات محددة.

"يهتم كل من الشركات والمسافرين الأفراد بمعرفة مدى استدامة رحلاتهم الجوية. فهم يرغبون في معرفة تأثير رحلات الطيران المستدامة، خاصةً إذا كانوا قد استثمروا فيها. ومن خلال تعزيز CO2Connect بمنهجية المحاسبة والإبلاغ الخاصة باتحاد النقل الجوي الدولي (IATA)، فإننا نوفر الشفافية والدقة التي يطلبها الأفراد والشركات" قال فريدريك ليجيه نائب الرئيس الأول للمنتجات والخدمات التجارية في الاتحاد الدولي للنقل الجوي.

يتزايد عدد المشاركين في برنامج CO2 Connect

يعتمد برنامج IATA CO2 Connect على بيانات تشغيلية حقيقية مثل استهلاك الوقود الخاص بالطائرات الذي تساهم به شركات الطيران مباشرةً. وهذا على عكس الآلات الحاسبة الأخرى التي تعتمد بشكل أساسي على المتوسطات.

ومع انضمام شركات الطيران الهندية وطيران الهند وطيران أستانا وطيران أوروبا وأميليا وطيران كليك، وطيران كورسير، وطيران هاي فلاي، والطيران العماني، وطيران بلس ألترا ليناس إيراس والخطوط الجوية الملكية المغربية، فإن حوالي 60 شركة طيران تساهم الآن ببيانات CO2 Connect. ومع كل شركة طيران جديدة مشاركة، تتحسن دقة وشفافية حسابات IATA CO2 Connect - للمسافرين الأفراد والشركات.

وبدعم من شركات الطيران المشاركة، والقدرة الجديدة على احتساب الوقود الأحفوري الآمن بدقة عند حساب ثاني أكسيد الكربون، فإن تطبيق IATA Connect ينتقل من قوة إلى قوة. قال ليجر إنها أداة قوية لإزالة الكربون من قطاع الطيران، مدعومة بمنهجيات المعايير العالمية والمعلومات عالية الجودة.