نشرت شركة التحليلات الفندقية Hotelivate تقريرها عن السياحة الإندونيسية، والذي يُظهر أن القطاع يتعافى بشكل جيد بسبب زيادة عدد السياح الوافدين إلى بالي وجاكرتا.

شهدت إندونيسيا زيادة كبيرة في معدلات الإشغال ومتوسط المعدل اليومي (ADR) بسبب الزيادة في السياحة الداخلية. ولم يقتصر نمو القطاع على بالي وجاكرتا، حيث يمكن ملاحظة زيادات كبيرة في المدن الرئيسية الأخرى.

ومع ذلك، لا تزال بالي وجاكرتا الوجهة الإندونيسية الأولى، حيث سجلتا زيادات في معدل أسعار الإقامة السنوي بنسبة 14% و11% على التوالي. ارتفعت أسعار الغرف في فنادق بالي الفاخرة من 1 تيرابايت و16400 تيرابايت إلى 1 تيرابايت و16000 تيرابايت و2000 تيرابايت بحلول نهاية عام 2024.

من سيسافر إلى إندونيسيا؟

لا تزال أستراليا أكبر مجموعة من السياح الذين يزورون إندونيسيا. غير أن الهند والصين أصبحتا أيضاً سوقين مهمتين للسياحة.

ويعزو الخبراء ذلك إلى الزيادة في الدخل المتاح بين المسافرين الصينيين والهنود في العامين الماضيين.

كما ساهم الزوار المحليون الذين يسافرون إلى الداخل بشكل كبير. وستقوم الطبقة المتوسطة الإندونيسية، التي من المتوقع أن تتضاعف ثلاث مرات من 45 مليون شخص في عام 2021 إلى 135 مليون شخص بحلول عام 2030، بـ 5.6 رحلة سنوياً، أو حوالي 401 تيرابايت و15 تيرابايت أكثر من المسافر العادي. وسيكون جزء كبير من هؤلاء المسافرين في رحلات ترفيهية.

كما ذكرت شركة هوتيلفيت أن الاستثمارات الإضافية في البنية التحتية - وتحديداً تحسين الاتصال - ستحفز المزيد من النمو في قطاع السياحة.