أعلنت الصين أنها ستوسع نطاق سياسة الإعفاء من التأشيرة للسماح للزائرين من 38 دولة بالبقاء لمدة تصل إلى ثلاثين يومًا دون الحاجة إلى تأشيرات دخول اعتبارًا من 30 نوفمبر 2020.السياسة الجديدة...

ستظل السياسة الجديدة سارية حتى 31 ديسمبر 2025. وفقًا للتقارير، تهدف التجربة إلى تشجيع السياحة والتبادل مع الدول الأخرى. سيؤدي هذا التغيير إلى مضاعفة مدة الإقامة بدون تأشيرة التي كان مسموحًا بها سابقًا وهي 15 يومًا.

تم تحديث القائمة بإضافة:

  • بلغاريا
  • رومانيا
  • كرواتيا
  • مقدونيا الشمالية
  • مالطا
  • إستونيا
  • لاتفيا
  • اليابان

تمديد فترة الإقامة بدون تأشيرة

أعلنت وزارة الشؤون الخارجية أنه سيتم تمديد فترة الإعفاء من التأشيرة للبلدان المؤهلة للحصول على التأشيرة، وسيزيد الحد الأقصى للإقامة من 15 إلى 30 يومًا متتاليًا. سيؤدي هذا التمديد إلى جذب المزيد من السياح، مما يزيد من جاذبية الصين كوجهة للترفيه والأعمال على حد سواء.

تم تصميم فترة الإقامة الممددة لتسهيل زيارة الصين على المهنيين والسياح دون الحاجة إلى تقديم طلب للحصول على تأشيرة. هذا التغيير هو جزء من جهود الصين المستمرة من أجل تعزيز السياحة وتسهيل التفاعل الدولي.

تعمل الصين على توسيع نطاق الدول التي لا تحتاج إلى تأشيرة إلى جانب تمديد فترة الإقامة. هذا التوسع يخلق المزيد من الفرص للزوار الأجانب ويعزز علاقة الصين مع الدول المضافة حديثاً.

تجربة أخرى

تقدم الصين أيضًا سببًا جديدًا للإقامة بموجب نظام الإعفاء من التأشيرة. سيكون الدخول بدون تأشيرة متاحًا لزيارات التبادل "النوع F" ابتداءً من 30 نوفمبر 2024. تهدف هذه الزيارات إلى تعزيز التبادل التعليمي والثقافي وتعكس التزام الصين بتعزيز التفاهم والتعاون الدوليين.

زيادة عدد البلدان

غطى برنامج الإعفاء من التأشيرات، الذي بدأ في ديسمبر 2023، في البداية ست دول أوروبية - فرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا وإسبانيا وماليزيا. قامت الصين بتوسيع هذه القائمة ببطء في العام الماضي، على أمل جذب مجموعة أكبر من السياح الدوليين.

سجلت الصين 8,19 مليون زائر أجنبي في الربع الثالث من عام 2024. وهذا يمثل زيادة قدرها 48.8% عن العام السابق. دخل 4.89 مليون من هؤلاء المسافرين إلى البلاد بدون تأشيرة، بزيادة قدرها 78.6% عن العام الماضي.

الصين مستعدة لاستقبال المزيد من السياح الدوليين، مما يعزز قطاع السياحة.