اختارت الخطوط الجوية النيوزيلندية 30 طالباً عسكرياً ليكونوا جزءاً من أول برنامج لتدريب الطيارين. والآن، المجموعة الأولى من الطلاب في طريقهم لبدء تدريبهم

قال الرئيس التنفيذي لشركة طيران نيوزيلندا، جريج فوران، إن شركة الطيران النيوزيلندية فخورة بإرسال أول مجموعة من الأفراد ذوي الأداء العالي والمتنوع في رحلتهم نحو أن يصبحوا طيارين.

قال فوران:

"تقلل المنحة التدريبية من العوائق أمام الأفراد من جميع الخلفيات ليصبحوا طيارين."

إن مسار التدريب المعجل لا يساعد الطيارين النيوزيلنديين الطموحين في الحصول على مهنة مذهلة فحسب، بل يلعب أيضًا دورًا حاسمًا في ضمان وجود خط أنابيب من المواهب التجريبية التي تنضم إلى طيران نيوزيلندا.

وسيعقب هذه الدفعة الأولية أربع دفعات إضافية على فترات متباعدة مدتها ثمانية أسابيع تقريباً. من المتوقع أن يقضي الطلاب العسكريون 12 شهراً في أريزونا لاستكمال تدريبهم الأولي. بعد استراحة لمدة أسبوعين في نيوزيلندا، سيسافرون بعد ذلك إلى دبي لإكمال تصنيفهم من نوع ATR.

تتوقع شركة Air New Zealand استقبال أول مجموعة من طلابها العسكريين في برنامجها التدريبي الداخلي في نهاية عام 2025.

الرد على المكالمة

في شهر يونيو من هذا العام، أعلنت شركة الطيران عن برنامج Mangōpare Air New Zealand Pilot Cadetship، وهو مسار جديد معجّل ليصبح طياراً لدى الخطوط الجوية النيوزيلندية.

يهدف البرنامج، الذي يغطي معظم تكاليف التدريب، إلى تشجيع الكيويون على العمل في مجال الطيران.

تلقت شركة الطيران أكثر من 2,000 طلب للالتحاق بالبرنامج التدريبي، الذي يأخذ الطيارين الطموحين في رحلة سريعة مدتها 14 شهراً في رحلة سريعة نحو مستقبلهم المهني.